المراكز الإجتماعية بفاس بين مطرقة الحكامة في التسيير وسندان الإختلالات بالجملة

0
1
905

إلى بعض الأذكياء والذكيات جدا، إلى بعض الذئاب المفترسة في صورة الحملان الوديعة، إلى بعض المتاجرين والمتاجرات بأبناء وبنات الوطن، إلى بعض الذين واللاتي استفادوا لسنوات من الدعم المالي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني من أجل أن يعملوا على أن يستفيد الضعفاء والمعوزون والأرامل واليتامى والمطلقات والمعنفات والأفارقة والأطفال في وضعية صعبة والمتخلى عنهم والمسنون والنساء، إلى الذين واللواتي قرصنوا أموالا طائلة كانت سترفع المعاناة عن عدد لايستهان به من أبناء وبنات المغاربة، ففضلوا أن يحولوا وجهة هذا المال العام إلى حساباتهم الشخصية فاشتروا بها السيارات الفخمة فهم أولى ممن يعتبرونهم ” بوزبال” . إلى بعض ناهبي وناهبات المال العام باسم الأعمال الخيرية، إلى بعض المراكز الإجتماعية بفاس والتي تسيرها جمعيات نافذة ذات يد طويلة…استعدوا جيدا فقد حان وقت الحساب. انطلاقا من مبدأ: ربط المسؤولية بالمحاسبة. 

قراء جريدة المغربية 24 الأعزاء، بعيدا عن تصفية الحسابات، وخارج كل حسابات جمعوية أو نقابية أو سياسية ضيقة أو أي قالب جاهز كيفما كان لونه، وحرصا منا على تكريس الرسالة النبيلة للصحافة المواطنة، يسعدنا ويشرفنا أن نزف لكم هاته البشرى. فقد اقترب العد التنازلي لإخراج بعض الملفات الساخنة إلى الواجهة. فعما قريب سنقوم بنشر تحقيقات صحفية حول الإختلالات التي تعاني منها بعض المراكز الإجتماعية بالعاصمة العلمية للملكة، والتي أزكمت نثانة فسادها الأنوف.

عما قريب سنعري بعض هاته المراكز الإجتماعية، التي استفادت من أموال الشعب، في إطار منح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومنح التعاون الوطني، فضلا عن منح الجماعات الترابية والمجالس الإقليمية والجهوية.

قراء جريدة المغربية 24 الأعزاء، إن بعض المراكز الإجتماعية، موضوع حلقاتنا المقبلة، والتي تسيرها بعض الجمعيات من ذوي النفوذ والعلاقات المتشعبة قد فاتهم أن المياه من تحتهم قد تحركت وبأن السواري قد تصدعت ” ووقت الصح كل واحد كيقول راسي ياراسي، ياربي نسلك راسي”

قراء جريدة المغربية 24 الأعزاء، لقد افتحص المجلس الاعلى للحسابات بعض هاته المراكز وهناك مراكز لم يشملها الإفتحاص وسنذكر اختلالاتها بالأرقام بما فيها بعض المراكز المقفلة. ملفات ساخنة سنفتحها أيها القراء الأعزاء. فانتظرونا.

باقي موضوعات تحقيقات وملفات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *