فاس .. فن غير مـألوف ’يدخل مجلس مقاطعة زواغة في زمن بائد قطعنا معه..+ وثيقة

0
0
448

عبدالإله شركيف

اعتقادا منه أنه جاء بفتح مبين، وبعدما لم يتمكن “حكام مقاطعة زواغة الجدد” بفاس من ترجمة الشعارات التي رفعوها خلال الحملة الانتخابية لرابع شتنبر 2015، وكثيرة هي القيود التي يفرضها رئيس مقاطعة زواغة على جمعيات المجتمع المدني بتراب المقاطعة، وبعدما استشعر المواطنون وجمعيات المجتمع المدني ضعف التجربة التسييرية والتدبيرية لمن تم انتخابهم للدفاع عن مصالح المواطنين، فكانت البداية من تشجيع البناء العشوائي والمخالف والصفقات المشبوهة لإرضاء خواطر الأهل والأحباب وذوي القربى.

لكن ما يثير الدهشة والاستغراب ما تم الإقدام عليه مؤخرا رئيس مقاطعة زواغة، حيث حوّل المجلس إلى مجال لتقديم الهدايا المسمومة لجمعيات المجتمع المدني، وتحويلها إلى “” تريتور” يخدم مصالحه، وهو ما استغربته عدد من الجمعيات حول تكافؤ الفرص والمساواة والشفافية في التعامل مع الجمعيات، حيث كان المجلس نشر إعلانا عبر موقع المقاطعة، يعلن فيه عن فتح باب الترشيح للجمعيات التي ترغب في تنظيم المهرجان الربيعي الثالث لمقاطعة زواغة ، وحدد شروطا من بينها أن تكون الجمعية نشيطة ولديها تجربة مع تقديم تقرير مفصل لسنة 2017 حول هاته الأنشطة والإدلاء بما يثبت ذلك.

هذه الشروط التي هي بمثابة مسمار يدق في نعش مجلس مقاطعة زواغة، المسمار الجديد الذي تحاول الجمعيات بتراب المقاطعة من خلاله بدء التربصات لتشييع الديمقراطية والشفافية وتكافؤ الفرص إلى المثوى الأخير، بعد الإشارات التي صدرت من خلال تدوينات اشتكى أصحابها من سوء تدبير مجلس مقاطعة زواغة ومحاولته تشتيت جمعيات المجتمع.

هذه الشروط هي بمثابة حجر عثرة، وضد جمعيات ثقافية واجتماعية جادة لكنها غير موالية لحزب رئيس المقاطعة الذي يلجأ إلى أساليب في تعامله مع الجمعيات أقل ما يمكن أن ’يقال عنها أنها تدخل في الزمن البائد الذي كنا نظن أننا قطعنا معه، مع بداية العهد الجديد، عهد الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان ، وإقرار الدستور الجديد ، وتتجلى أساليب الرئيس تحت غطاء الجمعيات التي أحدثها لهذه الغاية.

باقي موضوعات آخر الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وارد للتو

الشرطة القضائية بفاس تعتقل الملقب ب” ولد الطيابة”

  احمد الزينبي تمكنت عناصر الشرطة لمنطقة عين قادوس بندباب مدعمة بفرق الأبحاث و التدخل…