لجنة السلفيين تهاجم إسبانيا و قاضيها الذي اتهمها بالإرهاب و الغزالي يدعوه للتحقيق في “جرائم إسبانيا في حق المغرب”

 أحمد الزينبي/المغربية 24 

في أول رد فعل  منها على اتهامات قاضي تحقيق إسباني لها بالإرهاب و الدعشنة  أكدت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين في بيان لها أنها ” إطار حقوقي يدافع عن المعتقلين الإسلاميين على خلفية قانون ما يسمى ب”مكافحة الإرهاب”…و جميع تحركاتها و أنشطتها علنية و مكشوفة و لا تخرج عن السياق الذي يسمح به القانون المغربي… و لا تخدم أجندات أحد سواء كانت داخلية أو خارجية”، و بخصوص أعضائها الذين غادروا نحو سوريا أكدت اللجنة المشتركة أن ” جميع من غادر صوب سوريا و تم الادعاء على أنه عضو في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين لم يكن في الحقيقة إلا مواطنا مغربيا كان يحضر الوقفات الاحتجاجية المنظمة من طرف اللجنة المشتركة في الشارع العام كأي مواطن مغربي، أو عضوا قدم الاستقالة من اللجنة و اختار لنفسه طريقا خاصا به حسب قناعاته”، كما أكدت اللجنة المشتركة  على أنها “لا تتحمل مسؤولية اختيارات عامة المغاربة الذين يحضرون وقفاتها سواء كمناصرين أو متعاطفين أو متتبعين، كما أنها غير مسؤولة عن اختيارات أعضاء سابقين  استقالوا منها و سلكوا مسالك خاصة حسب قناعاتهم” يضيف نص البيان.

عبد الرحيم الغزالي المتحدث باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين في تصريح هاتفي للمغربية 24 ردا على اتهامات القاضي الإسباني قال ” نعتبر أن ما صدر عن قاضي سلطات الاحتلال الإسباني -لسبتة و مليلية  و جزر الخالدات و غيرها  من الأراضي المغربية-  لا تعدو كونها مجرد ترهات مغلوطة و مشوشة لا قيمة لها و لا ترقى حتى لوصفها بالمعلومة فضلا عن وصفها بالاتهام و تدوينها في محاضر رسمية مما يفسر الضعف الاستخباراتي لسلطات الاحتلال الإسباني بشكل خاص و الأوربي بشكل عام الذين أصبحوا يتلقون التحذيرات الأمنية من أجهزة الاستخبارات المغربية.” هذا و شن الغزالي هجوما لاذعا على اسبانيا قائلا :” قبل أن يتطاول قاضي الاحتلال الاسباني على اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين متهما إياها بما يسمى ب”الإرهاب” و يسمح لنفسه بالتدخل في الشؤون الداخلية للمغرب كان الأولى به أن يحاسب دولته على الجرائم الارهابية و الاعتداءات التي ارتكبتها في حق المغرب و لا زالت من استخدام للغازات السامة ضد مسلمين عزل في الريف و ذبح لعشرات الآلاف من النساء و الأطفال المغاربة من طرف الجيش الإرهابي الاسباني و تسميم الماشية و الأراضي الزراعية المغربية و الذي نتج عنه أمراض لا زالت منتشرة بين المغاربة في المنطقة لحد الآن و المشاركة في قصف المسلمين العزل الأبرياء بكل من أفغانستان و العراق مما خلف مقتل مئات الآلاف من الضحايا، هذا دون الخوض في الجرائم الارهابية التاريخية لمحاكم التفتيش الاسبانية في حق المسلمين، و احتضان و دعم حركة البوليزاريو الانفصالية الداعية لتقسيم المقسم و تشتيت المشتت” و شبه الغزالي القاضي الاسباني و اتهامه للجنة ب ” عاهرة تحاضر في الشرف”.

و كان قاضي التحقيق الإسباني في ملفات الإرهاب ايلوي فيلاسكو قد اتهم قبل أيام اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بدعم الإرهاب و الارتباط بتنظيم “داعش”.

مواضيع ذات صلة

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *