انتخابات المجلس الوطني للصحافة .. لا تراجع لا استسلام المعركة إلى الأمام ؟

المغربية 24 : صحفي وراسي مرفوع

الحدث: انتخابات المجلس الوطني للصحافة. المتسابقون ثلاث لوائح. ثلاث مضمارات للسباق.

المضمار الأول معبد أمام لائحة بعينها من دون الأخريات.

شكون هاد اللائحة المحظوظة اللي عندها جداتها فالعرس؟

آه…لائحة “حرية نزاهة مهنية”. واحد منهم عضو فلجنة الإشراف على لجنة الإنتخابات!! العربون باين. آش نسميوا هاد الشي؟

نسميوه العبث وتوجيه اللجنة من الداخل لتضع شروطا تعجيزية مفصلة على مقاس لائحة بعينها كي يتم قطع الطريق باسم الديمقراطية والحرية والنزاهة المهنية على كل صوت حر معارض يطمح إلى تخليق العمل الصحفي بناء على أسس حقيقية قوامها الإشراك والإنصات والشفافية والديمقراطية الحقيقية دون طبخ ولا كولسة ولا إقصاء.

المضماران المتبقيان مخصصان للائحتين المتبقيتين.

مضمارا لائحة التغيير ولائحة الوفاء والمسؤولية كله حفر وأشواك وعراقيل وهما مصممان في الأصل ليقطعا الطريق عليهما.

الحكام: لا أحد يعلم من ومتى وكيف تم اختيارهم. فقد تم تزويد الحكام بمسدسات كاتمة للصوت مع أمر صارم وتوجيه وحيد: قنص اللائحتين وإطلاق النار عليهما قبل بداية السباق لعرقلتهما ومنعهما من الإنطلاق.

احتجت اللائحتان على ظروف السباق وحيثياته وعلى الشروط المجحفة للمشاركة. قدمت لائحة التغيير ولائحة الوفاء والمسؤولية الطعون، وبحت أصواتهما للتنديد بالاختلالات الكبيرة المسجلة. وعقدتا ندوة صحفية وأعلنتا مقاطعتهما للسباق وراسلتا المسؤولين لأجل سحب لوائحهما من السباق.. لكن هيهات أن ينصفك الحكم. ههه

كيف لحكم أعمى أبكم وأصم أن ينصفك خصوصا إذا كان طرفا في السباق وعنده توجيه من خارج الكواليس بغض البصر عن جميع الانزلاقات مهما علا أو صغر شأنها؟

ماتت النزاهة والشفافية وتم اغتيال الديمقراطية التشاركية ورجعنا لسنوات الرصاص: سنوات تكميم الأفواه ومصادرة الحريات وخصوصا حرية الصحافيين.

المجلس الوطني للصحافة لايمثلنا ولايلزمنا. فالخروقات جبال والانزلاقات أمواج وانحياز اللجنة مفضوح والنتائج مشبوهة ولاتلزمنا في شيء.

سننتفض ضد الكولسة والإقصاء. سنعلنها مدوية في جميع المحافل الوطنية والدولية. سنفضح المكولسين والطامعين في مناصب المسؤولية لخنق كل صوت حر ، كل قلم نزيه.

لا وألف لا لكتم صوت الصحفيين الشرفاء. لا وألف لا لانتخابات مغشوشة. لا وألف لا لتآمر المتآمرين وصمت المسؤولين وانتهازية المشرفين. سنقول لا بكل اللغات. سنطرق أبواب القضاء وأبواب جميع المؤسسات وطنيا ودوليا. سنحتج وسنعتصم وسندخل في أشكال احتجاجية نوعية وغير مسبوقة.

لا لمصادرة حريتنا في اختيار من يمثلنا. لا لفرض الوصاية علينا. لسنا قاصرين ولا عديمي المسؤولية لتحجروا علينا.

نعلنها مدوية وبأعلى الصوت: مجلسكم الوطني للصحافة لايعنينا ولايمثلنا.

لكم مجلسكم ولنا مجلسنا.

لكم إطاركم ولنا إطارنا.

الموت ولا المذلة. الموت ولا الإقصاء مع سبق الإصرار والترصد. الموت ولا القبول بالنتائج المخدومة. حرية الصحفيين غالية ولاثمن لها.

صحفي وراسي مرفوع مامشري مامبيوع

موضوعات ذات صلة

اترك تعليق

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها من خلال هذا الموقع.

يستخدم موقع المغربية 24 ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق، في المقابل يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك لاحقا. موافق :)