فاس .. ثانوية ابن عربي التأهيلية بزواغة تتأهل لنهائيات المهرجان الوطني 17 للفيلم التربوي بفيلم “عشق عنيد “

0
2
740

      

تنفيذا للمراسلة الوزارية رقم عدد 17/1334 بتاريخ  29 دجنبر 2017،  في شأن تنظيم الإقصائيات الجهوية المؤهلة للمهرجان الوطني السابع عشر للفيلم التربوي الذي ستنظمه أكاديمية  جهة فاس ـ مكناس  من 26 إلى 28 أبريل  2018 بفاس، اجتمعت  لجن التحكيم الوطنية  المعتمدة بالأقطاب الأربعة .

وبعد  مشاهدة جميع الأفلام المعروضة  وعددها  145 فيلما تربويا :  34  بأكادير  و50  بالرباط  و21  بالداخلة و40  بفاس بينهم فيلم “عشق عنيد” لتلامذة مؤسسة ابن عربي التأهيلية، وبعد اعتماد لجنة التحكيم  معايير الانتقاء الواردة  في المذكرة الوزارية  أجمعت على انتقاء الأفلام التربوية بالأكاديميات الجهوية، وأكدت اللجن الوطنية  على التوصيات  التالية :

 توصي بتوظيف الكثيرمن الأفلام المعروضة والتي تكتسي طابعا وثائقيا  كدعامة بيداغوجية لاستعمالها  في تنشيط حصص بالأندية التربوية والبيئية  بالمؤسسات التعليمية؛

ـ عدم نشر الأعمال المشاركة في المسابقة  في مواقع التواصل المؤهلة  قبل مشاركتها في المهرجان الوطني؛

ـ  الحرص على عدم إظهار كافة مظاهر العنف مثل الأسلحة البيضاء، وكافة  أشكال المخدرات وهو ما يتعارض مع الأهداف التربوية؛

ـ  وجوب تضمين ترجمة مصاحبة للفيلم بلغة غير اللغة المنطوقة عند الاقتضاء ، مع الحرص على المراجعة اللغوية أثناء ترجمة النصوص؛

ـ  الحرص على عدم تجاوز المدة الزمنية المنصوص عليها في المذكرة المنظمة وهي 15 دقيقة؛

ـ  التأكيد على أهمية  الاستعانة  بخبرات محترفة في مجال السمعي البصري

ـ  ضبط  الشخوص والشخصيات وتفادي التركيز و إظهار بعض العلامات التجارية بشكل مقصود  أثناء التصوير  مع الالتزام بضوابط  ومقتضيات الحياة المدرسية

 كما أوصت اللجنة بضرورة تكوين الأساتذة في المجالات المرتبطة بإنتاج الفيلم التربوي (الإخراج، التصوير، الصوت).

يذكر أن الدورة السابعة عشر للمهرجان الوطني للفيلم التربوي الذي الذي ستحتضنـه الأكاديميـة الجهويـة للتربيـة والتكويــن لجهـة فـــاس مكنـــاس  أيام 26/27/28 أبريل 2018 بفاس تحت شعار: “الفيلم التربوي دعامة لترسيخ السلوك المدني في الوسط المدرسي”، تأتي  مواكبة لتنزيل مشاريع الرؤية الاستراتيجية 2015 – 2030،  كما تتوخى  الارتقاء بالذوق الفني لدى المتعلمات والمتعلمين، وخلق ثقافة تمكنهم من فهم دلالات الصورة ، وتساعدهم على تفكيك الخطاب السينمائي ومقاصده لتوظيف مكوناته في مختلف أشكال التعلم، من جهة،  وسعيا نحو النهوض بالمستويات المعرفية والتواصلية للمتعلمات والمتعلمين، من خلال دمج الوسائل السمعية البصرية في المنظومة التعليمية، واعتبارا لكون الفيلم التربوي حافزا يمكن من معالجة قضايا تعليمية مختلفة في المجالين الحضري والقروي من جهة ثانية.

باقي موضوعات آخر الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *